قِفِي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِينَا .. نُخَبِّرْكِ الْيَقِيـنَ وَتُخْبِرِينَـا

وَإِنَّا سَوْفَ تُدْرِكُنَا الْمَنَايَـا مُقَـدَّرَةً لَنَـا وَمُقَدَّرِيـنَا

INI

الاثنين، 9 فبراير، 2009

كيف السبيلُ لها ؟


هبيني السبيلَ إليكِ ..


فقد أضناني السفر ..


كيف السبيلُ إلى حورية البحر ؟


لؤلؤةٌ أصدافُها صخر ..


غواصها تاه في القعر ..


وضعوا لها حُجُباً وأسواراً وحُراساً كُثر ..


وأرادوا حجبها وهل يخفى القمر ؟


...


هلا كتبتُ لها ..


عسى أشعاري تبلُغُها ..


وتهمسُ النسمات في أُذنها همسي ..


وتدقُ مسامعها دقات قلبي ..


وتحملُ العبرات سفائِنَ من حُبي ..


لتُرسي بِها في مينائها الرحبِ ..


...


كيف السبيلُ لها ؟


سأُعلِنُ حُبي في أزقتِها ..


وأُقارعُ كُل جيوش الأرض عنها ..


وأخُطُ حُباً بالدمِ

2009-2-9