قِفِي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِينَا .. نُخَبِّرْكِ الْيَقِيـنَ وَتُخْبِرِينَـا

وَإِنَّا سَوْفَ تُدْرِكُنَا الْمَنَايَـا مُقَـدَّرَةً لَنَـا وَمُقَدَّرِيـنَا

INI

الاثنين، 23 نوفمبر، 2009

ماذا لدي هُنا ؟



ما لي ولهذهِ الدُنيا اللعينة ؟



الضحكةُ فيها حزينة



والدمعة فيها سكينة






دُنيا



العزيمة فيها تعني الهلاك



والكسل يعني هزيمة






يا دُنيا



لم أرى فيكِ ما يُغريني



سوى فضول يقتُلُني



وهو الذي ساقني





وفتاة



هربت معكِ



وصديق



لم تجمعيني بهِ



سوى لحظات



وهرب منكِ





يا دُنيا



سارقة انتِ



سرقتني



وسرقتي عُمري



طفولتي شبابي



وفكرتي وبسمتي ومُهجتي



يا دُنيا مهلاً


نسيتِ شيئاً


تركتِ يأسي


السبت، 7 نوفمبر، 2009

أطلالُ سلمى


نوفل : هل غادرت سلمى منك يا طُللُ

Attawie :
لا ترتجي خبرا من الاطلال يا رجُلُ

نوفل :
فكيف يُطيقُ فراقاً لها الطُللُ ؟

Attawie :
إن الحجر ليس أحنُ قلباً ممن ارتحلوا

روح العراق :

فإن لم تذكر الأرض أبنائها ونست
.
فلا تبكِ ربعاً خلا ولا داراً بها نزلوا


أطُلالُ سلمى التي ما برحت نواحةُ

فغدت شاحبةً لفراقها الأحداقُ والمُقلُ
.

بعد أن تزينت وزهت وزادها ألقاً
.
تبادُلنا بها الأزهار والأحضان والقبلُ

نوفل :


فحسبي ان لم يبقى لي دمعٌ فأذرفهُ

لفراق سلمى ولا ذكرى بها اتعللُ



فلو لا أن تداركني أتاوي بنُصحها

وروح العراق فلا أرضى بهم بدلُ


لأفنيتُ عُمري على الأطلال أندُبُها

وأمسيتُ على رسمٍ بها دارس ثمِلُ
.
.
فما بقى بدارِ سُليمى سوى كلمات

الروح وأتاوي وقتيل سلمى نوفلُ


كتبت هذه القصيدة بمساهمات من :
2- الأستاذ أمير جبار الساعدي

السبت، 10 أكتوبر، 2009

ما زلتُ أحيا



مازلتُ أحيا ..


مازلتُ أحيا في ثناياها ..


وأسيرُ ليلاً في خفاياها ..


وأطير شوقاً في زواياها ..


وأُعلِنُ عشقها ..


وأنثُرُ حُبها ..


فأسقي وردها ..


دموعاً طاهرة ..


خلف جُدرانٍ قاهرة ..


في مدينتي المحاصرة ..


بألف سور ..


وما زالت تثور ..


على مر العصور ..


في كل الفصول ..


وما زالت تصول ..


وبلساني تقول ..


ليس سوى سلمى حبيبة ..


فهي من قلبي قريبة ..


لكنها عني بعيدة ..


خلف أستار ..


كأني بها تسترق الأخبار ..


فتختلس الأنظار ..


وتمدُ طرفها فتراني

الاثنين، 9 فبراير، 2009

كيف السبيلُ لها ؟


هبيني السبيلَ إليكِ ..


فقد أضناني السفر ..


كيف السبيلُ إلى حورية البحر ؟


لؤلؤةٌ أصدافُها صخر ..


غواصها تاه في القعر ..


وضعوا لها حُجُباً وأسواراً وحُراساً كُثر ..


وأرادوا حجبها وهل يخفى القمر ؟


...


هلا كتبتُ لها ..


عسى أشعاري تبلُغُها ..


وتهمسُ النسمات في أُذنها همسي ..


وتدقُ مسامعها دقات قلبي ..


وتحملُ العبرات سفائِنَ من حُبي ..


لتُرسي بِها في مينائها الرحبِ ..


...


كيف السبيلُ لها ؟


سأُعلِنُ حُبي في أزقتِها ..


وأُقارعُ كُل جيوش الأرض عنها ..


وأخُطُ حُباً بالدمِ

2009-2-9