نوفل : هل غادرت سلمى منك يا طُللُ
Attawie : لا ترتجي خبرا من الاطلال يا رجُلُ
نوفل : فكيف يُطيقُ فراقاً لها الطُللُ ؟
Attawie : إن الحجر ليس أحنُ قلباً ممن ارتحلوا
روح العراق :
Attawie : لا ترتجي خبرا من الاطلال يا رجُلُ
نوفل : فكيف يُطيقُ فراقاً لها الطُللُ ؟
Attawie : إن الحجر ليس أحنُ قلباً ممن ارتحلوا
روح العراق :
فإن لم تذكر الأرض أبنائها ونست
فلا تبكِ ربعاً خلا ولا داراً بها نزلوا
أطُلالُ سلمى التي ما برحت نواحةُ
فلا تبكِ ربعاً خلا ولا داراً بها نزلوا
أطُلالُ سلمى التي ما برحت نواحةُ
فغدت شاحبةً لفراقها الأحداقُ والمُقلُ
.
بعد أن تزينت وزهت وزادها ألقاً
تبادُلنا بها الأزهار والأحضان والقبلُ
.
بعد أن تزينت وزهت وزادها ألقاً
تبادُلنا بها الأزهار والأحضان والقبلُ
نوفل :
فحسبي ان لم يبقى لي دمعٌ فأذرفهُ
لفراق سلمى ولا ذكرى بها اتعللُ
.
فلو لا أن تداركني أتاوي بنُصحها
وروح العراق فلا أرضى بهم بدلُ
.
لأفنيتُ عُمري على الأطلال أندُبُها
وأمسيتُ على رسمٍ بها دارس ثمِلُ
.
فما بقى بدارِ سُليمى سوى كلمات
الروح وأتاوي وقتيل سلماهُ نوفلُ
.
كتبت هذه القصيدة بمساهمات من :
1- Attawie
2- الأستاذ أمير جبار الساعدي




