قِفِي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِينَا .. نُخَبِّرْكِ الْيَقِيـنَ وَتُخْبِرِينَـا

وَإِنَّا سَوْفَ تُدْرِكُنَا الْمَنَايَـا مُقَـدَّرَةً لَنَـا وَمُقَدَّرِيـنَا

INI

الاثنين، 13 فبراير، 2012

جفاف الوطن والقلم

وها انت تكتشف الآن
وبعد فوات الأوان
ان الطريق لروما
يؤدي الى طهران
...

ها انت تكتشف الآن
وبعد سنينٍ ثمان
ان قتال امريكا
كان لعين ايران
...

وها أنا اكتشف الآن
ان قلمي قد كف عن الهذيان

الجمعة، 11 مارس، 2011

في ساحة التحرير نصبُ حرية

تويتر

تغريد طير

على بلاك بير

فيس بوك

وما بينهما بلوجر

هوت ميل وجي ميل

جوجل وياهو ماسنجر

سُراق سرقوا وقتي

وأفقدوني قلمي وورقتي

بل ثوار

أشعلوها ثورة

ثورة الانترنت تختلف في بلادي


تونس مصر وبن غازي تُنادي:

إصلاح

تغيير

إسقاط

النظام

معمر ينادي للأمام !!

ثورة ليست على الأعادي

وفي الاسكندرية

تمسيلية تمسيلية !!

وفي بغدادي

تموينية تموينية !!

خرجت بيضاء الأيادي

في ساحة التحرير نصب حرية

ليس لهُ بابٌ ليُدق

فالزعيم مُنتخب

السبت، 11 ديسمبر، 2010

أحاسيس في طفولتي

(الحرب العراقية الايرانية) 1980-1988

إحساس مُحزن أن تولد في بُغدان


في منتصف حرب السنوات الثمان


إحساس مُفزع ان تفتح عينيك على النيران


وتسمع صوت المدفع قبل الآذان


إحساس مُحير أن تشُك ان خُميني هو الشيطان




قصف مدرسة بلاط الشهداء 1987



(حرب الخليج وغزو الكويت والحصار)

إحساس مُخجل أن يغزو جيشي الجيران

إحساس مُخزي ان يضل الطريق إلى الجولان

إحساس عفيف ان تُحاصر من كل البلدان




(أول يوم في المدرسة)

إحساس جميل ان تصطف في أول يومٍ قبل أوان

إحساس مُقرف ان تلعن بوش وتظن هذا نشيد الأوطان

إحساس بريء ان تنادي عاش السلطان

إحساس سعيد ان يدُق الجرس "للبيوووت"
الموعد حان

إحساس مُخيف أن تسمع صفارات الغارة في نفس الآن

إحساس مُرعب ان تُقرع طبول الحرب بلا استأذان

وانت في الصف الأول دار دور .. ناران!

إحساس مُريب "المدرسة مُغلقة حتى إشعارٍ آخر" إن كان

إحساس مؤلم أن تخشى بوش الأول

ولا تعلم أن هناك اثنان

قصف ملجأ العامرية المدني 1991

أنتطروا المزيد من سلسلة "أحاسيس في حياتي"! ولكن لا تقرأني كثيرا لأنك ستصاب بالعمى من كثرة الدخان في تاريخي !
إياك أن تعبر هذه القصيدة حافيا فهي مليئة بشظايا الزجاج !
فقبل قليل سقطت من بين أصابعي رؤيا يإحدى مرايا الحزن وتهشمت على الأرض !
( شيركو بيكه س-كردستان )

الجمعة، 10 ديسمبر، 2010

صرمت حبالي

صرمت حبال الوصل قبل وصالي .. وأصمت سمعها قبل المقالِ

وخانني مني لسانٌ صارمٌ فشكى .. لسان الحال يا ويل حالي

ويا عجبي لليل كيف احتواهما .. بدران بدرُ دجىً وبدرُ كمالِ

فليت سهامها أخطت فؤادي .. ومرت نحو اليمين أو الشمالِ

واستقت مني دماً حتى ارتوت .. فلما استسقيتُها قالت محالِ

لم تنلني يوم أن كنت سيدي .. فكيف تنال اليوم مالم لم تنالِ

ذريني أعُد للحرب إني وليدُها .. ومنها أرتوي عند النزالِ

فلن ألبس الدرع الحديد مُخاتِلاً .. لأن ثيابها مست سمالي
.
.
سلوتُ عن نفسي وعن كُل دنيتي . ولم أجد في الأرض غيرك سالي