07 نوفمبر, 2009

أطلالُ سلمى

نوفل : هل غادرت سلمى منك يا طُللُ

Attawie : لا ترتجي خبرا من الاطلال يا رجُلُ

نوفل :
فكيف يُطيقُ فراقاً لها الطُللُ ؟

Attawie : إن الحجر ليس أحنُ قلباً ممن ارتحلوا

روح العراق :
فإن لم تذكر الأرض أبنائها ونست
فلا تبكِ ربعاً خلا ولا داراً بها نزلوا

أطُلالُ سلمى التي ما برحت نواحةُ
فغدت شاحبةً لفراقها الأحداقُ والمُقلُ
.
بعد أن تزينت وزهت وزادها ألقاً
تبادُلنا بها الأزهار والأحضان والقبلُ
نوفل :
فحسبي ان لم يبقى لي دمعٌ فأذرفهُ
لفراق سلمى ولا ذكرى بها اتعللُ
.
فلو لا أن تداركني أتاوي بنُصحها
وروح العراق فلا أرضى بهم بدلُ
.
لأفنيتُ عُمري على الأطلال أندُبُها
وأمسيتُ على رسمٍ بها دارس ثمِلُ
.
فما بقى بدارِ سُليمى سوى كلمات
الروح وأتاوي وقتيل سلماهُ نوفلُ
.
كتبت هذه القصيدة بمساهمات من :
2- الأستاذ أمير جبار الساعدي

10 أكتوبر, 2009

ما زلتُ أحيا


مازلتُ أحيا ..


مازلتُ أحيا في ثناياها ..


وأسيرُ ليلاً في خفاياها ..


وأطير شوقاً في زواياها ..


وأُعلِنُ عشقها ..


وأنثُرُ حُبها ..


فأسقي وردها ..


دموعاً طاهرة ..


خلف جُدرانٍ قاهرة ..


في مدينتي المحاصرة ..


بألف سور ..


وما زالت تثور ..


على مر العصور ..


في كل الفصول ..


وما زالت تصول ..


وبلساني تقول ..


ليس سوى سلمى حبيبة ..


فهي من قلبي قريبة ..


لكنها عني بعيدة ..


خلف أستار ..


كأني بها تسترق الأخبار ..


فتختلس الأنظار ..


وتمدُ طرفها فتراني

09 أغسطس, 2009

من يستطيع البوح معي

من يستطيع أن يقول بيت شعري آخر تكملةً لهذا البيت الذي قلته وتوقفت ولم أستطع الأستمرار بسبب ضروف صعبة جداً ألهتني وأخذتني بعيداً عن موضوع حبيبتي ......
كنت ماراً من أمام المنزل السابق لحبيبتي حيث انتقلت من هذا المنزل مع عائلتها , فقلت هذا البيت اليتيم :

هل غـادرت سـلمى مِـنك يـا طُـلـلُ *** أم هل غادر الطُـلـلُ سـلمى فـلم يـعُـدِ


هذا البيت استوحيته من مطلع قصيدة "أكان يكذبني التاريخ" للشاعر العراقي الكبير محمود الدليمي هذه القصيدة الرائعة التي فازت بجائزة التضامن العربي الأدبية لعام 2006 حيث كان يرثي العراق بهذه القصيدة

حَسْبي وَحَسْبُـكَ أنّـا بعـدَ مَن رَحَـلوا *** ما عادَ مِن أَحَـدٍ نَبكـيـهِ يا طَلَلُ
...................................

هذا أول الغيث بعد أن جف قلمي وجفت أوراقي وصلني من المبدعة Attawie حيث كتبت في التعليق خاطره وحكمة ونصيحة بليغة خطرت على بالها :

لا ترتجي خبراً من الأطلال إذ رحلوا *** إن الحجر ليس بأحن مِن قلوب مَن ارتحلوا

وبعد أخذ موافقتها على نشر هذا البيت هنا تفضلت بشرح رائع ووافي فقالت :
لم اتمالك نفسي و كان علي ان اكتب هذه النصيحة. البكاء على الاطلال قد يطول و يمضي العمر دون ان نشعر. فالابتعاد عن الرثاء و البكاء على محبوب ترك الديار اريح .
وهذه مدونة الفنانة والشاعره التي تكتُب الشِعر باللغة الأنكليزية وفي هذه المدونة بعض قصائدها http://obpoetry.blogspot.com
http://attawie.blogspot.com/
..............................................................

ثم استمر الغيث بكلمات الكاتب والأديب المبدع الأستاذ أمير جبار الساعدي فقال :
ودت أن أعيش ذلك الشعور بكل تفاصيله ليتسنى لي أن أكتب شعرا أو نثرا من وحي ما كتبت، وعذرا قد كتبت هذه السطور مما بدى من البيتيين (بيتك ، Attawi):

إن لم تـذكــر الأرض أبـنـائـها *** فـلمــا نبـكِ الأرض والــدارِ
إن كانت الأحجار قد تفجرت وبكت * فكيف للأطلال أن تجفوا ولا تذكر

طللُ ليلى التي مابرحت نواحةٌ *** قد غـدت لفراقـها شـاحبـة الألـوانِ
بعـد أن زهـت وأبـتـهجـت *** بلقى الأحبـة من غير لقاءٍ ولا تـدانـي


مدونة الروح العراقية http://iraqiwill.blogspot.com

وطلب مني بعض التعديلات على الابيات قبل نشرها ولكني سأحاول فيما بعد عسى ان أجمع ما كتبه مع ما كتبته Attawie وبيتي اليتيم الذي كتبته وأتمنى أن تصبح قصيدة جميلة وأظن انها أول قصيدة في التاريخ يشترك ثلاثة في كتابتها هههههههه

09 فبراير, 2009

كيف السبيلُ لها ؟


هبيني السبيلَ إليكِ ..


فقد أضناني السفر ..


كيف السبيلُ إلى حورية البحر ؟


لؤلؤةٌ أصدافُها صخر ..


غواصها تاه في القعر ..


وضعوا لها حُجُباً وأسواراً وحُراساً كُثر ..


وأرادوا حجبها وهل يخفى القمر ؟


...


هلا كتبتُ لها ..


عسى أشعاري تبلُغُها ..


وتهمسُ النسمات في أُذنها همسي ..


وتدقُ مسامعها دقات قلبي ..


وتحملُ العبرات سفائِنَ من حُبي ..


لتُرسي بِها في مينائها الرحبِ ..


...


كيف السبيلُ لها ؟


سأُعلِنُ حُبي في أزقتِها ..


وأُقارعُ كُل جيوش الأرض عنها ..


وأخُطُ حُباً بالدمِ

2009-2-9

29 أكتوبر, 2008

خامِدة



متى تعلمين ؟ !


فقد أفنيتُ عُمري وجداناً بكِ ......


وسهرتُ ليلي ناظِراً صباحاً كُنتِ بِهِ .......


نسيماً يعبقُ الجو نشوهُ من عطركِ .....


تنسلُ فيه خيوط الشمس من نافِذتي ...


فتُنيرُ عيني برسم ذِكرى خالِدة .....


وتُلامِسُ جسمي بدفءٍ عازِفة ...


على وترٍ بِهِ الجروح نازِفة ....


ألحان حُبٍ صامِتة .....

مُثيرةً نارَ عشقي الخامِدة ...



28-10-2008

01 أكتوبر, 2008

يا لهف نفسي


يـا لهــف نفـسـي على نفـسـي إذا ما ِمـتُ أنـعـانـي


أفي الفـردوس مثـواي أم جاثيـاً في النـارِ تـلـقـانـي


أقـبرٌ فـسـيـحٌ زاهـرٌ عـطـرٌ أم ضـائـقٌ بـجـثـمـانـي


ألا ليت أُمي لم تلدني وتاهت قصتي في تِلكُم الاكـوانِ


ألا يـا مـن خـدعـتِ الـناس و منـيـتـِهـم بالأمـانـي


لـن تـخـدعـيني أبـداً مـا عِشتُ فيكِ من طويـلِ زمـانِ


فـلـسـتُ أعـشـقُ مـالاً نـافـداً ولا عـُمـراً زائلاً بنقصـانِ


رأيتُ فيك كذبة إسمُها الافراح وليس بكِ سِوى الاحزانِ


لكن قومي غرقى بِحُبك وكم لكِ في الناس من قتلى وخُزيانِ


كـرهتـُكِ لا كُرهاً بكِ ولكن كُرهاً بمن يركُض ورائكِ لـهفـانِ


فلستُ طالباً من سحركِ الخداع شيئاً ولا راضياً منكِ بعيشٍ هاني


لكن لي فيكِ فتاة لم أراها ولم أسِر لها في طريقٍ عل تلقاني


ولم أحلُم بِها يوماً ولكن مرت على قلبي فكانت لهُ الجاني


ولم أجنِ عليها ولن أنالها ما دُمتُ لكِ يا دُنيا بِهُجراني


أجنيتِ علي براقشٌ سامحيني لم أجد بُداً لتشابُه الحدثانِ


فـمتـى أُحدِثكِ وتُحدثيني ويُنـيرُ جمـال وجهـكِ العينـانِ


فبكِ تزينت هذهِ الدُنيا اللعينة وبحياتي الخالية وجدتِ لكِ مكانِ


أخافُ فراقاً من لقاءٍ لم أجدهُ فلا ضمكِ غير حيي بلدٌ من البلدانِ

المنزل ليلة 3 -1 - 2005

23 يوليو, 2008

للحي أطلال





للحيّ أطلالٌ في قُرةِ العينِ ترقُد ... تلوحُ كُلما لاحَ برقٌ وأرعد
ورُأيا الحيّ من عالي النخيل .. إن حيلَ عن عيني فعيني ترمد
فيا ليتَ أيامَ الصِبا لم تكن ولت . وطيبُ عيشي في الأهلِ سرمد
وشوقاً لِخُضر جِنان خضراءي .هزني وماؤُها ودِفءُ نار الموقد
مكارمُ الأخلاق أردتني الردى .... والعار ليس ثوبي الذي أرتد
من ديني الحقُ أخذتُ مكارمي . ومن طيبِ أهلي الذي كان يرفد
فليس ذنبٌ أن أكون كما كان .. الأُُلى قومي أولوا صدق المُحتد
فلو جدتُ بنفسي ما كنتُ شاكراً نُعماك ربي ولو عمرتُ كلَ مسجد
جناتُ عدنٍ لاُلي الخير اُزلفت .. رُحماكَ ربي لستَ خلافَ موعد


سجن الرصافة (التسفيرات) بداية عام 2006