قِفِي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِينَا .. نُخَبِّرْكِ الْيَقِيـنَ وَتُخْبِرِينَـا

وَإِنَّا سَوْفَ تُدْرِكُنَا الْمَنَايَـا مُقَـدَّرَةً لَنَـا وَمُقَدَّرِيـنَا

INI

السبت، 10 أكتوبر 2009

ما زلتُ أحيا



مازلتُ أحيا ..


مازلتُ أحيا في ثناياها ..


وأسيرُ ليلاً في خفاياها ..


وأطير شوقاً في زواياها ..


وأُعلِنُ عشقها ..


وأنثُرُ حُبها ..


فأسقي وردها ..


دموعاً طاهرة ..


خلف جُدرانٍ قاهرة ..


في مدينتي المحاصرة ..


بألف سور ..


وما زالت تثور ..


على مر العصور ..


في كل الفصول ..


وما زالت تصول ..


وبلساني تقول ..


ليس سوى سلمى حبيبة ..


فهي من قلبي قريبة ..


لكنها عني بعيدة ..


خلف أستار ..


كأني بها تسترق الأخبار ..


فتختلس الأنظار ..


وتمدُ طرفها فتراني

الاثنين، 9 فبراير 2009

كيف السبيلُ لها ؟


هبيني السبيلَ إليكِ ..


فقد أضناني السفر ..


كيف السبيلُ إلى حورية البحر ؟


لؤلؤةٌ أصدافُها صخر ..


غواصها تاه في القعر ..


وضعوا لها حُجُباً وأسواراً وحُراساً كُثر ..


وأرادوا حجبها وهل يخفى القمر ؟


...


هلا كتبتُ لها ..


عسى أشعاري تبلُغُها ..


وتهمسُ النسمات في أُذنها همسي ..


وتدقُ مسامعها دقات قلبي ..


وتحملُ العبرات سفائِنَ من حُبي ..


لتُرسي بِها في مينائها الرحبِ ..


...


كيف السبيلُ لها ؟


سأُعلِنُ حُبي في أزقتِها ..


وأُقارعُ كُل جيوش الأرض عنها ..


وأخُطُ حُباً بالدمِ

2009-2-9

الأربعاء، 29 أكتوبر 2008

خامِدة



متى تعلمين ؟ !


فقد أفنيتُ عُمري وجداناً بكِ ......


وسهرتُ ليلي ناظِراً صباحاً كُنتِ بِهِ .......


نسيماً يعبقُ الجو نشوهُ من عطركِ .....


تنسلُ فيه خيوط الشمس من نافِذتي ...


فتُنيرُ عيني برسم ذِكرى خالِدة .....


وتُلامِسُ جسمي بدفءٍ عازِفة ...


على وترٍ بِهِ الجروح نازِفة ....


ألحان حُبٍ صامِتة .....

مُثيرةً نارَ عشقي الخامِدة ...



28-10-2008

الأربعاء، 1 أكتوبر 2008

يا لهف نفسي


يـا لهــف نفـسـي على نفـسـي إذا ما ِمـتُ أنـعـانـي


أفي الفـردوس مثـواي أم جاثيـاً في النـارِ تـلـقـانـي


أقـبرٌ فـسـيـحٌ زاهـرٌ عـطـرٌ أم ضـائـقٌ بـجـثـمـانـي


ألا ليت أُمي لم تلدني وتاهت قصتي في تِلكُم الاكـوانِ


ألا يـا مـن خـدعـتِ الـناس و منـيـتـِهـم بالأمـانـي


لـن تـخـدعـيني أبـداً مـا عِشتُ فيكِ من طويـلِ زمـانِ


فـلـسـتُ أعـشـقُ مـالاً نـافـداً ولا عـُمـراً زائلاً بنقصـانِ


رأيتُ فيك كذبة إسمُها الافراح وليس بكِ سِوى الاحزانِ


لكن قومي غرقى بِحُبك وكم لكِ في الناس من قتلى وخُزيانِ


كـرهتـُكِ لا كُرهاً بكِ ولكن كُرهاً بمن يركُض ورائكِ لـهفـانِ


فلستُ طالباً من سحركِ الخداع شيئاً ولا راضياً منكِ بعيشٍ هاني


لكن لي فيكِ فتاة لم أراها ولم أسِر لها في طريقٍ عل تلقاني


ولم أحلُم بِها يوماً ولكن مرت على قلبي فكانت لهُ الجاني


ولم أجنِ عليها ولن أنالها ما دُمتُ لكِ يا دُنيا بِهُجراني


أجنيتِ علي براقشٌ سامحيني لم أجد بُداً لتشابُه الحدثانِ


فـمتـى أُحدِثكِ وتُحدثيني ويُنـيرُ جمـال وجهـكِ العينـانِ


فبكِ تزينت هذهِ الدُنيا اللعينة وبحياتي الخالية وجدتِ لكِ مكانِ


أخافُ فراقاً من لقاءٍ لم أجدهُ فلا ضمكِ غير حيي بلدٌ من البلدانِ

المنزل ليلة 3 -1 - 2005