قِفِي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِينَا .. نُخَبِّرْكِ الْيَقِيـنَ وَتُخْبِرِينَـا

وَإِنَّا سَوْفَ تُدْرِكُنَا الْمَنَايَـا مُقَـدَّرَةً لَنَـا وَمُقَدَّرِيـنَا

INI

الجمعة، 11 مارس 2011

في ساحة التحرير نصبُ حرية

تويتر

تغريد طير

على بلاك بير

فيس بوك

وما بينهما بلوجر

هوت ميل وجي ميل

جوجل وياهو ماسنجر

سُراق سرقوا وقتي

وأفقدوني قلمي وورقتي

بل ثوار

أشعلوها ثورة

ثورة الانترنت تختلف في بلادي


تونس مصر وبن غازي تُنادي:

إصلاح

تغيير

إسقاط

النظام

معمر ينادي للأمام !!

ثورة ليست على الأعادي

وفي الاسكندرية

تمسيلية تمسيلية !!

وفي بغدادي

تموينية تموينية !!

خرجت بيضاء الأيادي

في ساحة التحرير نصب حرية

ليس لهُ بابٌ ليُدق

فالزعيم مُنتخب

السبت، 11 ديسمبر 2010

أحاسيس في طفولتي

(الحرب العراقية الايرانية) 1980-1988

إحساس مُحزن أن تولد في بُغدان


في منتصف حرب السنوات الثمان


إحساس مُفزع ان تفتح عينيك على النيران


وتسمع صوت المدفع قبل الآذان


إحساس مُحير أن تشُك ان خُميني هو الشيطان




قصف مدرسة بلاط الشهداء 1987



(حرب الخليج وغزو الكويت والحصار)

إحساس مُخجل أن يغزو جيشي الجيران

إحساس مُخزي ان يضل الطريق إلى الجولان

إحساس عفيف ان تُحاصر من كل البلدان




(أول يوم في المدرسة)

إحساس جميل ان تصطف في أول يومٍ قبل أوان

إحساس مُقرف ان تلعن بوش وتظن هذا نشيد الأوطان

إحساس بريء ان تنادي عاش السلطان

إحساس سعيد ان يدُق الجرس "للبيوووت"
الموعد حان

إحساس مُخيف أن تسمع صفارات الغارة في نفس الآن

إحساس مُرعب ان تُقرع طبول الحرب بلا استأذان

وانت في الصف الأول دار دور .. ناران!

إحساس مُريب "المدرسة مُغلقة حتى إشعارٍ آخر" إن كان

إحساس مؤلم أن تخشى بوش الأول

ولا تعلم أن هناك اثنان

قصف ملجأ العامرية المدني 1991

أنتطروا المزيد من سلسلة "أحاسيس في حياتي"! ولكن لا تقرأني كثيرا لأنك ستصاب بالعمى من كثرة الدخان في تاريخي !
إياك أن تعبر هذه القصيدة حافيا فهي مليئة بشظايا الزجاج !
فقبل قليل سقطت من بين أصابعي رؤيا يإحدى مرايا الحزن وتهشمت على الأرض !
( شيركو بيكه س-كردستان )

الجمعة، 10 ديسمبر 2010

صرمت حبالي

صرمت حبال الوصل قبل وصالي .. وأصمت سمعها قبل المقالِ

وخانني مني لسانٌ صارمٌ فشكى .. لسان الحال يا ويل حالي

ويا عجبي لليل كيف احتواهما .. بدران بدرُ دجىً وبدرُ كمالِ

فليت سهامها أخطت فؤادي .. ومرت نحو اليمين أو الشمالِ

واستقت مني دماً حتى ارتوت .. فلما استسقيتُها قالت محالِ

لم تنلني يوم أن كنت سيدي .. فكيف تنال اليوم مالم لم تنالِ

ذريني أعُد للحرب إني وليدُها .. ومنها أرتوي عند النزالِ

فلن ألبس الدرع الحديد مُخاتِلاً .. لأن ثيابها مست سمالي
.
.
سلوتُ عن نفسي وعن كُل دنيتي . ولم أجد في الأرض غيرك سالي

الأربعاء، 15 سبتمبر 2010

ماذا تقرأ؟

لك هلو يـاب
تـقـره بـيا كـتـاب؟
أبو القاسم الشابي لو بدر شاكر السياب؟
.
تحدياً لمن قال ان نوفل لا يقوم بالواجب !

1. من أرسل لك الدعوة في هذا المكان؟
الأخت الغالية
قمرُ الزمانِ

2. ما هي كتب الطفولة التي بقيت عالقة في ذاكرتك حتى الآن؟
كتب الخيال العلمي وقصص الفضاء والأكوانِ
ومن المجلات "مجلتي" ومجلة ألف باء
وبعض كتب الشعر والسير وفتوح البُلدانِ

3. مَنْ أهم الكُتاب الذين قرأتَ لهم وأقررت لهم بِالعرفان؟
ابن قيم وابن كثير وابن الجوزي والألباني

ومن شعراء ذاك الزمان؟
طرفة وجرير وشاعر الرسول حسان

4. من هم الكتاب الذين قررت ألا تقرأ لهم ما بقت الروح في الأبدان؟
أنيس منصور وأبو معشر
وكل كُتاب الفلك والشعوذة والبدع والكُفران

5.في صحراء قاحلة، أي الكتب تحمل معك وانت عطشان؟
أحمل معي كتاب الله القرآن
وكتب السُنن والصحيحان

6. من هو الكاتب الذي لم تقرأ له أبدا، وتتمنى قراءة كتبه حيناً من الأحيان؟
ابن تيمية والذهبي وابن حجر العسقلان

7. ما هي قائمة كتبك المفضلة التي تعشقها حد الهذيان؟
السلسلة الصحيحة والسلسلة الضعيفة والرحيق المختوم
والبداية والنهاية وإغاثة اللهفان من مصائد الشيطان

8. ما هي الكتب التي تقرؤها الآن؟
مجلة العربي
وخوارق اللا شعور لعلي الوردي
وتفسير ابن كثير للقرآن
و "قبل أن يغادرنا التاريخ" للفريق الركن رعد الحمدان
.
9. أرسل الدعوة لمن تعرف من الزملاء المدونين من أجل مشاركتنا بذكرياتهم مع القراءة قبل الأمتحان!
لم يستجب أحد سوى نسمة صبا

الخميس، 9 سبتمبر 2010

أبكت تلكُم الحمامة؟ أم غنت على فرع غُصنها الميادِ؟


صوت هديل الحمام يقول:


أتـــُراني اليوم أغفل ؟
عَن أخٍ أسمهُ نَــــوفل
كــــان في حَرفه شوكاً
فأستحالَ الشوك عِطراً
وأريـــــجاً كالقُــــرنفل


نوفل:


أتراني اليوم أزعل
من حمامة لي تهدل
كان في قولها حقدٌ
فاستحال الحقدُ ودٌ
فإذا القلبُ ارتفل
بهديلٍ واحتفل


هديل الحمام:


هل تراهُ الحرف يخجل ؟
حين يضحى الردُ أجمل


نوفل:


فهل بِمدادِ الودِ أبخل ؟!
ودمي يا للناس منهل


يا هديلُ العيد يحدو للأمل
بعدما بدرُ رمضان أفل

الخميس، 5 أغسطس 2010

أجمل لحضات حياتي : طرفة عين



العمر : سبع سنوات
الفتاة : رفيقة الصبا
الزمان : السنة الأولى للحصار
المكان :




فسحة من الأرض في طرف الحي




في وسطها شجرة كبيرة




تحتها انبوب ماء مكسور




كون بركة صغيرة




يلعب عندها أطفال الدرب




هروباً من حرارة الصيف




ذهبنا سوياً




دخلت البركة




وبقيت هي عند الحافه




نادت باسمي : "نوفل .. أمسك يدي"




ومدت يدها




كي تدخل معي وسط الماء




أمسكت يدها




فأحسست بقلبي ينبض




احساس غريب لا يعرفه طفل




وفرحٌ لا يوصف




فقد كانت أجمل لحضات حياتي




كأننا جسد واحد




نطفو فوق الماء




وننظر نحو السماء




***




نشأنا سوياً




نلعب وندرس ونأكل معاً




من الصباح الى المساء




ولما بلغنا سن الرشد




غاب عنا ذاك الرشد




وضللنا




فحان الفراق




وبعد كل تلك السنوات




ذهبت وتركتني وحيداً




اصارعُ الحياة




وأقهر الطُغاة




وحدي




فلم يعد لي ذلك القلب الدافئ




الذي كنت اسكن اليه




ولا تلك اليد الناعمة




حتى تلك الارض التي كنا نلتقي بها




ضرب حولها طوق أمني




سور من أسوار بغداد




التي تشعرني بالحرية !




والبركة قد جفت




ودموع عيوني ما جفت بعد




ولم تبقى سوى تلك الذكرى




تمرُ كأنها طرفة عين




الاثنين، 3 مايو 2010

رُغماً عني

عندما أكون وحدي

لأول مرة أنشر شيئاً رغماً عني


عندما أكون وحدي ..



أفقِدُ نفسي


ويتيه فكري


ويضيع وقتي


فتموت آمالي


وتحترق أحلامي


ليس شؤماً مني


ولا طيرةً


لكنها الرياح


تجري بما لا أشتهي


والبحرُ أقرب ما يكون


وكل شيءٍ في سكون


كالدمع يغلي في العيون


فلا تُرقرِقُهُ الجُفون


الزمانُ صفر



والمكانُ فراغ



وليس ذنبي أن أكون

أو لا أكون



فقدتُ كل شيء


فكيف أبدأ من لا شيء


لكني سأبدأُ من جديد


وأضرِبُ طوقاً من حديد


على باب الحبيب



ولو قُرِعت طبولُ الحرب


فسيعلو صوت الحُب

"سلمـــــــــــــــــــــــــــــــــى"



فيطرُق سمعها

صوتـــــــــــــي



لِتُدرِك عينها

عينــــــــــي



فيأخُذ قلبُها

قلبي



فتزول همومي وأحزاني

الاثنين، 23 نوفمبر 2009

ماذا لدي هُنا ؟



ما لي ولهذهِ الدُنيا اللعينة ؟



الضحكةُ فيها حزينة



والدمعة فيها سكينة






دُنيا



العزيمة فيها تعني الهلاك



والكسل يعني هزيمة






يا دُنيا



لم أرى فيكِ ما يُغريني



سوى فضول يقتُلُني



وهو الذي ساقني





وفتاة



هربت معكِ



وصديق



لم تجمعيني بهِ



سوى لحظات



وهرب منكِ





يا دُنيا



سارقة انتِ



سرقتني



وسرقتي عُمري



طفولتي شبابي



وفكرتي وبسمتي ومُهجتي



يا دُنيا مهلاً


نسيتِ شيئاً


تركتِ يأسي


السبت، 7 نوفمبر 2009

أطلالُ سلمى


نوفل : هل غادرت سلمى منك يا طُللُ

Attawie :
لا ترتجي خبرا من الاطلال يا رجُلُ

نوفل :
فكيف يُطيقُ فراقاً لها الطُللُ ؟

Attawie :
إن الحجر ليس أحنُ قلباً ممن ارتحلوا

روح العراق :

فإن لم تذكر الأرض أبنائها ونست
.
فلا تبكِ ربعاً خلا ولا داراً بها نزلوا


أطُلالُ سلمى التي ما برحت نواحةُ

فغدت شاحبةً لفراقها الأحداقُ والمُقلُ
.

بعد أن تزينت وزهت وزادها ألقاً
.
تبادُلنا بها الأزهار والأحضان والقبلُ

نوفل :


فحسبي ان لم يبقى لي دمعٌ فأذرفهُ

لفراق سلمى ولا ذكرى بها اتعللُ



فلو لا أن تداركني أتاوي بنُصحها

وروح العراق فلا أرضى بهم بدلُ


لأفنيتُ عُمري على الأطلال أندُبُها

وأمسيتُ على رسمٍ بها دارس ثمِلُ
.
.
فما بقى بدارِ سُليمى سوى كلمات

الروح وأتاوي وقتيل سلمى نوفلُ


كتبت هذه القصيدة بمساهمات من :
2- الأستاذ أمير جبار الساعدي

السبت، 10 أكتوبر 2009

ما زلتُ أحيا



مازلتُ أحيا ..


مازلتُ أحيا في ثناياها ..


وأسيرُ ليلاً في خفاياها ..


وأطير شوقاً في زواياها ..


وأُعلِنُ عشقها ..


وأنثُرُ حُبها ..


فأسقي وردها ..


دموعاً طاهرة ..


خلف جُدرانٍ قاهرة ..


في مدينتي المحاصرة ..


بألف سور ..


وما زالت تثور ..


على مر العصور ..


في كل الفصول ..


وما زالت تصول ..


وبلساني تقول ..


ليس سوى سلمى حبيبة ..


فهي من قلبي قريبة ..


لكنها عني بعيدة ..


خلف أستار ..


كأني بها تسترق الأخبار ..


فتختلس الأنظار ..


وتمدُ طرفها فتراني

الاثنين، 9 فبراير 2009

كيف السبيلُ لها ؟


هبيني السبيلَ إليكِ ..


فقد أضناني السفر ..


كيف السبيلُ إلى حورية البحر ؟


لؤلؤةٌ أصدافُها صخر ..


غواصها تاه في القعر ..


وضعوا لها حُجُباً وأسواراً وحُراساً كُثر ..


وأرادوا حجبها وهل يخفى القمر ؟


...


هلا كتبتُ لها ..


عسى أشعاري تبلُغُها ..


وتهمسُ النسمات في أُذنها همسي ..


وتدقُ مسامعها دقات قلبي ..


وتحملُ العبرات سفائِنَ من حُبي ..


لتُرسي بِها في مينائها الرحبِ ..


...


كيف السبيلُ لها ؟


سأُعلِنُ حُبي في أزقتِها ..


وأُقارعُ كُل جيوش الأرض عنها ..


وأخُطُ حُباً بالدمِ

2009-2-9

الأربعاء، 29 أكتوبر 2008

خامِدة



متى تعلمين ؟ !


فقد أفنيتُ عُمري وجداناً بكِ ......


وسهرتُ ليلي ناظِراً صباحاً كُنتِ بِهِ .......


نسيماً يعبقُ الجو نشوهُ من عطركِ .....


تنسلُ فيه خيوط الشمس من نافِذتي ...


فتُنيرُ عيني برسم ذِكرى خالِدة .....


وتُلامِسُ جسمي بدفءٍ عازِفة ...


على وترٍ بِهِ الجروح نازِفة ....


ألحان حُبٍ صامِتة .....

مُثيرةً نارَ عشقي الخامِدة ...



28-10-2008

الأربعاء، 1 أكتوبر 2008

يا لهف نفسي


يـا لهــف نفـسـي على نفـسـي إذا ما ِمـتُ أنـعـانـي


أفي الفـردوس مثـواي أم جاثيـاً في النـارِ تـلـقـانـي


أقـبرٌ فـسـيـحٌ زاهـرٌ عـطـرٌ أم ضـائـقٌ بـجـثـمـانـي


ألا ليت أُمي لم تلدني وتاهت قصتي في تِلكُم الاكـوانِ


ألا يـا مـن خـدعـتِ الـناس و منـيـتـِهـم بالأمـانـي


لـن تـخـدعـيني أبـداً مـا عِشتُ فيكِ من طويـلِ زمـانِ


فـلـسـتُ أعـشـقُ مـالاً نـافـداً ولا عـُمـراً زائلاً بنقصـانِ


رأيتُ فيك كذبة إسمُها الافراح وليس بكِ سِوى الاحزانِ


لكن قومي غرقى بِحُبك وكم لكِ في الناس من قتلى وخُزيانِ


كـرهتـُكِ لا كُرهاً بكِ ولكن كُرهاً بمن يركُض ورائكِ لـهفـانِ


فلستُ طالباً من سحركِ الخداع شيئاً ولا راضياً منكِ بعيشٍ هاني


لكن لي فيكِ فتاة لم أراها ولم أسِر لها في طريقٍ عل تلقاني


ولم أحلُم بِها يوماً ولكن مرت على قلبي فكانت لهُ الجاني


ولم أجنِ عليها ولن أنالها ما دُمتُ لكِ يا دُنيا بِهُجراني


أجنيتِ علي براقشٌ سامحيني لم أجد بُداً لتشابُه الحدثانِ


فـمتـى أُحدِثكِ وتُحدثيني ويُنـيرُ جمـال وجهـكِ العينـانِ


فبكِ تزينت هذهِ الدُنيا اللعينة وبحياتي الخالية وجدتِ لكِ مكانِ


أخافُ فراقاً من لقاءٍ لم أجدهُ فلا ضمكِ غير حيي بلدٌ من البلدانِ

المنزل ليلة 3 -1 - 2005

الأربعاء، 23 يوليو 2008

للحي أطلال




للحيّ أطلالٌ في قُرةِ العينِ ترقُد ... تلوحُ كُلما لاحَ برقٌ وأرعد
ورُأيا الحيّ من عالي النخيل .. إن حيلَ عن عيني فعيني ترمد
فيا ليتَ أيامَ الصِبا لم تكن ولت . وطيبُ عيشي في الأهلِ سرمد
وشوقاً لِخُضر جِنان خضراءي .هزني وماؤُها ودِفءُ نار الموقد
مكارمُ الأخلاق أردتني الردى .... والعار ليس ثوبي الذي أرتد
من ديني الحقُ أخذتُ مكارمي . ومن طيبِ أهلي الذي كان يرفد
فليس ذنبٌ أن أكون كما كان .. الأُُلى قومي أولوا صدق المُحتد
فلو جدتُ بنفسي ما كنتُ شاكراً نُعماك ربي ولو عمرتُ كلَ مسجد
جناتُ عدنٍ لاُلي الخير اُزلفت .. رُحماكَ ربي لستَ خلافَ موعد

بداية عام 2006

الثلاثاء، 22 يوليو 2008

حُب وحرب

تُلاطِفُـني مُتيمتي ولكن لا تجـد ... مـني سـِوى الـصـدود جــواب
تُراودُني كـل يــومٍ بِحـيلةٍ ... كـمـا يلهـثُ الضمآن خلفَ السـراب
تُمـنـي النفـس بالـُقيا تـظـنُ ........ حتمَ الـلـُقا بعد طولِِ غـيـاب
أفاتِنتـي دعـي الـنفـسَ تـهــوى ... فقـد يـكـونُ لكِ منـي الايـاب
ولكـني اليـومَ أخـوضُ الـوغـى .. فلابـُد للفـارسِ كسـر الصعـاب
فروحي وجسمي للحروبِ أسيرةٌ .ولكـن قـلبـي فـي هـواكِ مُـذاب
دعـي الـلـوم عـنـي فالـبـطـولـةُ .. مـبدأي وردُ العـِدا عن كلِ باب
سـأخـلفُ مـوعـدي معـكي لأني . وعدتُ سيفي للعِدا قطع الرقاب
ومـا فـي هـواكي تـقـطـعَ قـلبـي . ولكن على بلدي تنهشهُ الكلاب
سـأعـقُـرها يوماً وأقطـعُ نسـلها . ويُدفــنُ شـرُهـا تـحـتَ الـتُـراب
.
المنزل ليلة 26-7-2007

الأربعاء، 11 يونيو 2008

ليلة العيد


في ليلةِ العيد الذي كان سعيد ... هاج ذكرٌ لمن صار عن عيني بعيد
وآلمني فراقُ أهلٍ أعزةٍ كرامٍ .... عسى الدهرُ يجمعُ شملاً من جديد
ألا ليت الدهر مل من طول الفراق .... وجعل ما تبقى من الأيام عيد
فقد أُبـدِلـتُ بطيب العيش سِـجـناً ..... وبِرحبِ الفَضا قُضبانَ الحَديد
وبنسمات الصبح آهات السجون ........ وبالأم الرؤوم سجان عنيد
وصرت مهاناً ذليلاً في القيود ..... بعد أن كنت فارساً صنديداً مجيد
دمجت أحزاناً لأحزاني وبكيت ....... حتى ما تبقى من الدمع المزيد
فصبراً في سنين العمر صبراً ...... فالعيش مرٌ أحيانا ً وحيناً رغيد
آه لو أبدلت ظلم السجون وذلها ...... بطعنةٍ تقطع عن قلبي الوريد


ليلة عيد الأضحى 1426 هجرية

الخميس، 29 مايو 2008

بغداد الأسيرة








وساحرة العينين كاعبـة الجيادِ ... ملكتني وفتحت أسارير فؤادي
ملكت قلبي وعقلي وظننتُ إني .... تارك الدنيا إذا تركت بــلادي
فاليوم ارحلي أو لا ترحلي ما ... همني أخلفتي أم لم تخلفي ميعادِ
فلي حبٌ أعزُ إلي منكِ لم أشعُر بهِ ... حتى صارَ في أيدي الأعادِ
فكبلتُ حسرات قلبي به كما ...... كبلَ الأعداءُ يدايَ في القـيادي
وضممتُ دموع العبرات في .. جفوني ليتها أيضاً ضمتكِ يا بغدادِ
فظل الدم والدمعُ بـجـسـمـي .. وظل العِـدا فـيـكِ يا أغـلـى الـبـلادِ

بمناسبة الذكرى الثانية لسقوط بغداد
.